تكلفة برمجة تطبيق: ما الذي يحددها وكيف تقارن عروض الأسعار
لا تُعرف تكلفة برمجة تطبيق قبل تحديد نطاقه. العوامل التي تحددها، من الشاشات والمنصات إلى الصيانة، وكيف تطلب عروض أسعار تستطيع مقارنتها.
الفرق بين كاشير المطاعم وكاشير المحلات: الأول يرسل الطلب إلى المطبخ، والثاني يبيع بضاعة جاهزة من الرف. ما يحتاجه كل منهما، وكيف تعرف أيهما يناسبك.

الفرق بين كاشير المطاعم وكاشير المحلات أن كاشير المطعم يبيع طلباً يُحضَّر بعد أن يطلبه الزبون، وكاشير المحل يبيع بضاعة جاهزة على الرف. فالأول يرسل الطلب إلى المطبخ، ويعرف نوعه وطاولته وإضافاته. والثاني يقرأ الباركود، ويبيع بالوزن، ويتابع مخزون كل صنف. فإن كنت تُحضّر ما تبيعه فأنت تحتاج كاشير مطعم. وإن كنت تبيع البضاعة كما وصلتك فأنت تحتاج كاشير محل.
يبدو النظامان متشابهين في العرض التجريبي، فكلاهما يبيع ويُصدر فاتورة. لكن يوم العمل مختلف، والنظام المبني لأحدهما يُتعب الآخر في وقت الذروة. وفي هذا المقال ما يجب أن يفعله كل منهما، وما يشتركان فيه، وثلاثة أسئلة تعرف بها أيهما يناسب نشاطك.
في المطعم لا ينتهي البيع عند تسجيل الطلب، بل يبدأ عنده. فالطلب يجب أن يصل إلى المطبخ كاملاً وواضحاً، ثم يخرج الطبق كما طلبه الزبون. ولذلك يحتاج كاشير المطعم إلى ست قدرات.
أولها تذكرة المطبخ. يطبع الكاشير مع كل طلب تذكرة يقرؤها الطباخ. وإن كان في مطبخك أكثر من قسم، كالشواية والمشروبات، فيجب أن يصل كل صنف إلى طابعة قسمه. وفي مقال طباعة طلبات المطبخ من الكاشير شرح لهذه الخطوة.
وثانيها نوع الطلب. فالطلب محلي أو سفري أو من السيارة أو توصيل، ولكل نوع بياناته: الطاولة للمحلي، والعنوان للتوصيل.
وثالثها الطاولات. يحتاج الكاشير أن يعرف أي طاولة مشغولة ومنذ متى، وأن يفتح طلبها حين يطلب أصحابها صنفاً آخر. ولذلك تبقى عدة طلبات مفتوحة في وقت واحد، ويتنقل الكاشير بينها.
ورابعها الإضافات والإزالات. طلب برجر بلا بصل مع جبن إضافي أمر عادي في أي مطعم. فيجب أن تُسعَّر الإضافة في سطرها، وأن تُطبع الإزالة على تذكرة المطبخ، وإلا خرج الطبق خطأً.
وخامسها منصات التوصيل. طلبات جاهز وهنقرستيشن إن أُدخلت باليد تأخرت وكثرت أخطاؤها، فالأفضل أن تصل إلى الكاشير مباشرة.
وسادسها المخزون بالوصفة. المطعم لا يبيع الطحين والزيت، بل يبيع أطباقاً مصنوعة منهما. فيُحسب المخزون بوصفة كل صنف، وتُخصم مكونات الطبق كلما بِيع.
في المحل تصل البضاعة جاهزة، ويقف الزبون في الطابور. فالمهم أن يكون البيع سريعاً، وأن يكون عدّ البضاعة صحيحاً. وهذه ست قدرات أخرى.
أولها الباركود. يمسح الكاشير الصنف فيظهر اسمه وسعره، بلا بحث في قائمة ولا كتابة سعر.
وثانيها البيع بالوزن. محل اللحوم والخضار والعطارة يبيع بالكيلو والغرام. والميزان يطبع ملصقاً فيه باركود يحمل الوزن أو السعر، فيجب أن يقرأه الكاشير بمسحة واحدة. وإن لم يكن هناك ملصق، فيجب أن يكتب الكاشير الوزن على الشاشة، وأن يُرجَع المرتجع بالوزن نفسه.
وثالثها تعليق الفاتورة. زبون نسي صنفاً وذهب يحضره، فيعلّق الكاشير فاتورته، ويخدم من بعده، ثم يستدعيها حين يعود.
ورابعها عرض السعر. المحل الذي يبيع للشركات يُطلب منه عرض سعر قبل الشراء، ثم يتحول العرض إلى فاتورة. وفي مقال عرض سعر وتحويله إلى فاتورة تفصيل ذلك.
وخامسها البيع بالآجل. العميل الذي يشتري لمنشأته يأخذ اليوم ويدفع آخر الشهر. فيجب أن يعرف النظام رصيد كل عميل، بدل دفتر الديون.
وسادسها المخزون بالصنف. لكل صنف كمية في المخزون، تزيد باستلام البضاعة من المورد، وتنقص بالبيع، ويكشف الجرد الفرق بين ما في النظام وما على الرف. والنظام الجيد يُظهر لك الصنف الذي قارب النفاد قبل أن ينفد.
بعض الأمور لا تفرّق بين مطعم ومحل، فاسأل عنها أي مزوّد. هل الفاتورة الإلكترونية مبنية على متطلبات المرحلة الثانية، تُوقَّع وتُبلَّغ من النظام نفسه؟ وهل يستمر البيع إذا انقطع الإنترنت؟ وهل تُغلق الوردية بتقرير يطابق النقد في الدرج؟ هذه شروط أساسية في النوعين، لا ميزة تختار بها بينهما.
اسأل نفسك ثلاثة أسئلة.
الأول: هل يبدأ عملك بعد أن يطلب الزبون؟ إن كان شيء يُحضَّر بعد الطلب، ولو كان كوب قهوة، فأنت تحتاج كاشير مطعم. وإن أخذ الزبون بضاعته وخرج، فأنت تحتاج كاشير محل.
الثاني: كيف تسعّر؟ إن كنت تسعّر الطبق وإضافاته فهذا كاشير مطعم. وإن كنت تسعّر بالقطعة والباركود والوزن فهذا كاشير محل.
الثالث: أين يضيع مخزونك؟ إن كان يضيع في مكونات تُستهلك داخل المطبخ فأنت تحتاج مخزوناً بالوصفة. وإن كان يضيع من الرفوف فأنت تحتاج مخزوناً بالصنف وجرداً دورياً.
وبعض الأنشطة تجمع الاثنين. فالمقهى قد يبيع أكياس بن مغلّفة، ومحل الحلويات قد يبيع بالكيلو وعنده طاولتان. والقاعدة أن تختار بحسب أغلب مبيعاتك وأغلب يومك. فالمقهى الذي يبيع بضعة أكياس يكفيه أن يضيفها أصنافاً في قائمته. ومحل الحلويات الذي يبيع أغلب بضاعته بالوزن يحتاج كاشير محل.
وعلامات الاختيار الخاطئ واضحة. مطعم يعمل بكاشير محل يكتب طلبات المطبخ على ورقة. ومحل يعمل بكاشير مطعم يكتب الأوزان والأسعار باليد، ولا يعرف ما بقي على رفوفه.
لهذا الفرق بنينا نظامين منفصلين، لكل منهما يوم عمله.
فكر تك كاشير للمطاعم والمقاهي، ويعمل على الآيباد وعلى جهاز ويندوز باللمس. يطبع تذاكر المطبخ بالإضافات والإزالات ونوع الطلب والطاولة، ويوجّه كل صنف إلى طابعة قسمه. ويحدد الكاشير نوع كل طلب: محلي أو سفري أو من السيارة أو توصيل. ويضع الطلب المحلي على طاولة من شبكة طاولات تُظهر المشغول منها ومنذ متى. وتبقى عدة طلبات مفتوحة في وقت واحد. وتُسعَّر الإضافات في سطرها، وتُطبع الإزالات على التذكرة. وتصل طلبات جاهز إلى الكاشير تلقائياً بعد أن نفعّل الربط للمطعم. وتخصم كل بيعة مكوناتها من المخزون حسب وصفة الصنف. ويستمر البيع إذا انقطع الإنترنت، وتُرسل البيانات حين يعود الاتصال. وفواتيره مبنية على متطلبات المرحلة الثانية من الفوترة الإلكترونية.
فكر تك ريتيل لمحلات التجزئة، كالبقالات والعطارة ومحلات قطع الغيار، ويعمل على جهاز كاشير بنظام ويندوز، وشاشته عربية تعمل باللمس. يقرأ ملصق الميزان بمسحة واحدة، بلا كتابة وزن ولا سعر باليد. ويبيع بالوزن حتى الغرام: يكتب الكاشير الوزن على الشاشة، ويُرجَع المرتجع بالوزن نفسه. ويعلّق الفاتورة ويستدعيها. ويُصدر عروض الأسعار ويحوّلها إلى فواتير. ويبيع بالآجل للعميل المسجّل كمنشأة، ويسجّل سندات القبض، ويعرف رصيد كل عميل. وتدخل البضاعة بأسعارها وكمياتها عند الاستلام، وتُراجَع فروقات الجرد صنفاً صنفاً، ويُظهر الصنف بالأحمر في شاشة المخزون حين ينزل تحت حد إعادة الطلب. ويبيع دون إنترنت، فتُسجَّل الفاتورة وتُطبع على الجهاز. وكل فاتورة ضريبية تحمل رمز QR للمرحلة الأولى، وفي الباقتين الثانية والثالثة فوترة مبنية على متطلبات المرحلة الثانية.
وفي النظامين دعم فني عبر واتساب على مدار الساعة، وندرّب فريقك على النظام.
إن كان نشاطك مطعماً أو محلاً أو شيئاً بينهما، فابدأ من أي نظام يناسب نشاطك؟ في صفحتنا الرئيسية، ففيها بطاقة لكل نشاط. وإن لم تحسم قرارك بعد، فتواصل معنا على واتساب وصِف لنا يوم عملك.
مهتم؟
أي نظام يناسب نشاطك؟