تخطَّ إلى المحتوى
المدونة

طباعة طلبات المطبخ من الكاشير: كيف تصل الطلبات إلى المطبخ بلا أخطاء

طباعة طلبات المطبخ من الكاشير تمنع الطلب الضائع والإضافة المنسية. ما الذي تحمله التذكرة الجيدة، ومتى تُطبع، وكيف توزَّع على أقسام المطبخ.

طباعة طلبات المطبخ من الكاشير هي أقصر طريق يقطعه الطلب من الزبون إلى الطاهي: يُكتب الطلب مرة واحدة عند الكاشير، ثم يخرج من طابعة المطبخ تذكرةً يقرؤها الطاهي دون أن يسأل أحداً. وأغلب أخطاء المطبخ لا تقع في الطبخ نفسه، بل في المسافة بين الكاشير والمطبخ، حين يُنادى الطلب بالصوت، أو يُكتب بخط اليد، أو يُنقل من ورقة إلى ورقة.

ولكي يصل الطلب بلا أخطاء تكفي ثلاث قواعد: أن يُكتب الطلب مرة واحدة فقط، وأن تحمل التذكرة كل ما يحتاجه الطاهي ليحضّر الطبق دون سؤال، وأن تصل كل تذكرة إلى القسم الذي سيحضّرها لا إلى غيره. وفيما يلي تفصيل كل قاعدة.

أين يضيع الطلب بين الكاشير والمطبخ

في ساعة الذروة يأخذ الكاشير طلباً فيه ساندويتشان، أحدهما بلا بصل، ومعهما عصير. ينادي الطلب نحو المطبخ، والمطبخ مشغول بثلاثة طلبات قبله. يصل الساندويتشان، ويضيع «بلا بصل»، ويُنسى العصير. يعود الزبون إلى الكاشير، ويُعاد تحضير الطبق، ويخسر المطعم طبقاً ودقائق ورضا زبون.

الطلب الشفهي يعتمد على ذاكرة من يسمعه. والورقة المكتوبة باليد تعتمد على خط من يكتبها، وعلى اختصارات لا يفهمها غيره. وكل نقل للطلب من شخص إلى شخص، أو من ورقة إلى ورقة، فرصة جديدة للخطأ.

لذلك تبدأ القاعدة الأولى من الكاشير: الطلب الذي أدخله الكاشير في النظام هو نفسه الطلب الذي يُطبع في المطبخ، ولا يعيد أحد كتابته في الطريق.

ما الذي يجب أن تحمله تذكرة المطبخ

التذكرة الجيدة تجيب عن أسئلة الطاهي قبل أن يطرحها. وأهم ما تحمله خمسة أشياء.

أولاً، الأصناف وكمياتها، كل صنف في سطر مستقل.

ثانياً، الإضافات والمحذوفات تحت الصنف الذي تخصّه مباشرة. فعبارة «جبن إضافي» أو «بدون بصل» تُكتب تحت الساندويتش المقصود، لا في آخر التذكرة حيث قد تُنسب إلى صنف آخر.

ثالثاً، نوع الطلب: محلي أو سفري أو توصيل. فالطبق المحلي يُقدَّم في صحن، والسفري يُغلَّف للحمل، وطلب التوصيل يحتاج تغليفاً يتحمّل الطريق. والطاهي الذي لا يعرف نوع الطلب يخمّن، وقد يخطئ.

رابعاً، رقم الطاولة في الطلب المحلي، حتى يعرف من يحمل الطبق أين يضعه.

خامساً، لغة يقرؤها الطاهي بسرعة. ففريق المطبخ في كثير من المطاعم يجمع لغات مختلفة، والتذكرة التي يقرؤها الطاهي ببطء تُقرأ بالتخمين في ساعة الذروة. والأفضل أن تُطبع التذكرة بلغة من يقف أمام طابعتها، أو بالعربية والإنجليزية معاً.

متى تُطبع التذكرة: عند إرسال الطلب أم عند الدفع

يختلف التوقيت باختلاف طريقة الخدمة. في الطلب المحلي يجلس الزبون ويأكل ثم يدفع، فيجب أن تصل التذكرة إلى المطبخ لحظة إرسال الطلب، لا بعد انتهاء الوجبة. أما في الطلب السفري وفي المطاعم السريعة فيدفع الزبون عادةً قبل أن يستلم طلبه، فتُطبع التذكرة عند الدفع، ولا يُحضَّر طلب لم يُدفع ثمنه.

والمهم أن تكون لحظة الطباعة واضحة لكل من يعمل على الكاشير. فالكاشير الذي لا يعرف هل خرجت التذكرة أم لا، إما أن يرسلها مرتين فيُحضَّر الطبق مرتين، وإما ألا يرسلها أبداً فينتظر الزبون طبقاً لم يبدأ أحد في تحضيره.

مطبخ بأكثر من قسم: وجّه كل صنف إلى طابعته

حين يكون في المطبخ قسم للشواء وقسم للمقليات وركن للمشروبات، فإن التذكرة الواحدة التي تجمع الطلب كله تجعل كل قسم يقرأ ما لا يخصّه ليصل إلى ما يخصّه. والأوضح أن تكون لكل قسم طابعته، وأن يُطبع له ما يحضّره هو فقط: الشواء يستلم الشواء، والمشروبات تستلم المشروبات.

وفي هذا التوزيع ثلاث مسائل تستحق الانتباه. الأولى أن بعض الأصناف يحضّرها قسمان، كالوجبة التي فيها لحم من الشواء وبطاطس من المقلاة، فيجب أن تصل إلى القسمين معاً. والثانية أن طاولة التجهيز، حيث يُجمع الطلب ويُغلَّف، تحتاج أن ترى الطلب كاملاً لتعرف متى اكتمل. والثالثة أن الصنف الجديد الذي أُضيف إلى المنيو ولم يُربط بأي قسم يجب ألا يضيع، بل يذهب إلى طابعة رئيسية يراها الجميع.

إذا ضاعت التذكرة

التذكرة ورقة، والورقة تسقط وتتبلّل وتُرمى بالخطأ. وحين يحدث ذلك لا ينبغي أن يُملى الطلب على المطبخ من الذاكرة، لأن هذا يعيدنا إلى الخطأ الذي بدأنا منه. والصحيح أن تُعاد طباعة التذكرة نفسها من سجل الطلب، بالأصناف والإضافات ذاتها.

التذكرة المطبوعة وشاشات عرض الطلبات

تستعمل بعض المطاعم شاشات لعرض الطلبات في المطبخ بدل الطابعة: يظهر الطلب على شاشة في القسم، ويلمسه الطاهي حين ينتهي منه. أما التذكرة المطبوعة فطريقة بسيطة يعرفها كل مطبخ: تُعلَّق أمام الطاهي، وترافق الطبق إلى طاولة التجهيز. والقواعد الثلاث تنطبق على الطريقتين: طلب يُكتب مرة واحدة، وتذكرة كاملة، وتوجيه صحيح إلى كل قسم.

من أين تبدأ هذا الأسبوع

أولاً، اجمع تذاكر يوم كامل، وعُدّ الأطباق التي أعادها الزبائن أو أُعيد تحضيرها، واكتب سبب كل واحد منها.

ثانياً، اسأل كل طاهٍ عمّا ينقص التذكرة التي تصله، وبأي لغة يقرؤها أسرع.

ثالثاً، اكتب أقسام مطبخك، وحدّد لكل قسم الأصناف التي يحضّرها، والأصناف التي يشترك فيها قسمان.

رابعاً، اتفق مع فريق الكاشير على لحظة واحدة واضحة تُطبع فيها التذكرة.

كيف يطبع فكر تك كاشير طلبات المطبخ

فكر تك كاشير نظام كاشير للمطاعم مبني في السعودية، يعمل على الآيباد وعلى أجهزة ويندوز باللمس. وطباعة طلبات المطبخ فيه تطبّق القواعد السابقة كما يلي.

التذكرة من الطلب نفسه. حين يرسل الكاشير الطلب إلى المطبخ، أو حين يُدفع، تُطبع تذكرة المطبخ من الطلب الذي أدخله، دون إعادة كتابة.

تذكرة كاملة. تحمل التذكرة الأصناف، ومع كل صنف إضافاته والمكوّنات التي طلب الزبون إزالتها، ونوع الطلب: محلي أو سفري أو درايف ثرو أو توصيل، والطاولة في الطلب المحلي.

لغة لكل طابعة. تُضبط كل طابعة لتطبع بالعربية، أو بالإنجليزية، أو باللغتين معاً.

توجيه الأصناف إلى الأقسام. كل قسم في المطبخ طابعة لها قواعد: أقسام كاملة من المنيو، أو أصناف مختارة داخل القسم. ويُطبع الصنف في كل قسم يطابق قواعده، فالوجبة التي يشترك فيها قسمان تصل إليهما معاً. ويمكن ضبط قسم ليطبع الطلب كاملاً، كطاولة التجهيز، ويُحدَّد عدد النسخ لكل قسم. وما لا تطابقه أي قاعدة يذهب إلى طابعة المطبخ الرئيسية فلا يضيع. وتُضبط هذه القواعد لكل فرع من لوحة التحكم على الويب، أو من كاشير ويندوز نفسه.

إعادة الطباعة من السجل. إذا ضاعت تذكرة، يبحث الكاشير في سجل الفواتير برقم الطلب أو برقم الفاتورة، ويعيد طباعة تذكرة المطبخ.

وفكر تك كاشير يطبع التذاكر، وليس فيه شاشة لعرض الطلبات في المطبخ. ما يصل إلى المطبخ تذكرة مطبوعة، موجّهة إلى القسم الصحيح، بلغة من يقرؤها.

وطباعة تذاكر المطبخ وتوجيه الأصناف جزء من الباقة الأساسية بسعر 149 ريالاً للفرع شهرياً، إضافةً إلى رسوم ترخيص قدرها 1,500 ريال تُدفع مرة واحدة للمطعم ذي الفرع الواحد، والمبلغان شاملان ضريبة القيمة المضافة. وللمطعم متعدد الفروع تُحدَّد رسوم الترخيص في عرض السعر.

واتساب