الفرق بين كاشير المطاعم وكاشير المحلات: أيهما يناسب نشاطك؟
الفرق بين كاشير المطاعم وكاشير المحلات: الأول يرسل الطلب إلى المطبخ، والثاني يبيع بضاعة جاهزة من الرف. ما يحتاجه كل منهما، وكيف تعرف أيهما يناسبك.
لا تُعرف تكلفة برمجة تطبيق قبل تحديد نطاقه. العوامل التي تحددها، من الشاشات والمنصات إلى الصيانة، وكيف تطلب عروض أسعار تستطيع مقارنتها.

تكلفة برمجة تطبيق هي ثمن الجهد الذي يحتاجه بناؤه، وهذا الجهد لا يُعرف قبل أن يُكتب نطاق التطبيق. فهي تتحدد بعدد الشاشات والأدوار، والمنصات التي يعمل عليها، والنظام الخلفي ولوحة التحكم، والربط مع أنظمة أخرى، والتصميم والاختبار، ثم الاستضافة والصيانة بعد الإطلاق. ولذلك فكل رقم يُقال لك قبل كتابة النطاق تخمين.
وفي هذا المقال شرح لكل عامل من هذه العوامل، ثم طريقة تطلب بها عروض أسعار تستطيع أن تقارن بينها. وإن لم تحسم بعد هل تحتاج إلى تطبيق خاص أصلاً، فابدأ بمقال برمجة نظام خاص أو شراء نظام جاهز.
النطاق قائمة بالشاشات، وبما تفعله كل شاشة، ولمن. ولكل دور في التطبيق شاشاته وصلاحياته: العميل يطلب، والموظف ينفّذ، والمدير يتابع. فكل دور تضيفه يضيف مجموعة من الشاشات.
والتطبيق الذي يبدو بسيطاً يخفي شاشات لا يذكرها أحد في الاجتماع الأول: تسجيل الدخول واستعادة كلمة المرور، والإشعارات، والبحث، والإعدادات، والرسائل التي تظهر حين يفشل شيء. وكل واحدة منها عمل يُحسب.
ولتقدير النطاق، اكتب رحلة كل مستخدم خطوة خطوة. يفتح العميل التطبيق، فيختار، فيدفع، فيصله إشعار. وكل خطوة شاشة أو أكثر. ثم افصل ما يلزم في الإصدار الأول عما يمكن أن ينتظر. فالإصدار الأول الذي يغطي الرحلة الأساسية وحدها أقل تكلفة، ويعلّمك من المستخدمين الحقيقيين ما يستحق البناء بعده.
الآيفون وأندرويد والويب وسطح المكتب منصات مختلفة. والتطبيق الأصلي يُكتب بلغة كل منصة، فيعمل بسرعة الجهاز ويصل إلى مزاياه، لكن كل منصة تضيف عملاً واختباراً. وأدوات البرمجة المشتركة بين المنصات توفّر جزءاً من الكتابة، لكن الاختبار على كل منصة يبقى. أما تطبيق الويب فيفتح من أي متصفح دون تثبيت ولا متجر، ووصوله إلى مزايا الجهاز أقل.
والنشر في متاجر التطبيقات خطوة لها وقتها: حساب مطوّر باسم منشأتك، ومراجعة من المتجر قد ترفض التطبيق وتطلب تعديله. فابدأ بالمنصة التي يستعملها أغلب مستخدميك، وأضف غيرها حين يثبت التطبيق نفعه.
التطبيق الذي على الجوال واجهة فقط. وخلفه قاعدة بيانات، وخادم، وواجهات برمجية تنقل البيانات بينهما. وخلفه أيضاً لوحة تحكم تدير منها المحتوى والطلبات والمستخدمين، وتستخرج منها التقارير. هذا الجزء لا يظهر في العرض التجريبي، لكنه جزء كبير من العمل. فإن جاءك عرض أرخص من غيره بكثير، فاسأل أولاً: هل فيه لوحة تحكم؟
كل ربط مشروع صغير داخل المشروع. فربط بوابة الدفع يحتاج إلى حساب تاجر باسمك، وإلى اختبار حالات الرفض والاسترجاع، ورسوم البوابة على كل عملية منفصلة عن تكلفة البرمجة. والفوترة الإلكترونية، إن كانت منشأتك مسجلة في ضريبة القيمة المضافة والتطبيق يُصدر فواتيرها، تُبنى على متطلبات المرحلة الثانية: توقيع الفاتورة، وإبلاغ الهيئة بها، وإعادة المحاولة إن فشل الإبلاغ. وربط منصات التوصيل، كجاهز وهنقرستيشن، يمر بموافقة المنصة نفسها وبواجهتها البرمجية. ومثلها الرسائل النصية والخرائط وبرنامج المحاسبة.
فاطلب أن يذكر العرض كل ربط باسمه، ومن يدفع رسوم الخدمات الخارجية، ومن يتابع الربط إن غيّرت الجهة الأخرى واجهتها.
العربية الصحيحة أكثر من ترجمة النصوص. فالشاشة كلها تنعكس من اليمين، والخط العربي يجب أن يُقرأ في الأحجام الصغيرة، والتاريخ الهجري يظهر حيث يحتاجه المستخدم، والبحث يجد «أحمد» إذا كُتب «احمد». وكل ذلك أرخص حين يُبنى من البداية منه حين يُضاف في آخر المشروع.
والتصميم يختلف بين قالب جاهز يُعدَّل، وتصميم يُرسم لكل شاشة. وتعديل التصميم قبل البرمجة أرخص من تعديله بعدها، فاطلب أن ترى الشاشات مرسومة قبل أن يبدأ المبرمج.
والاختبار يكون على أجهزة حقيقية، وبأحجام شاشات مختلفة، وبشبكة ضعيفة، وفي حالات الفشل: دفع مرفوض، واتصال ينقطع وسط العملية. والعرض الذي يخلو من وقت الاختبار ليس أرخص، بل يؤجل التكلفة إلى ما بعد الإطلاق.
التكلفة لا تنتهي يوم الإطلاق. فهناك الاستضافة، والنسخ الاحتياطي، ومراقبة الخادم، وإصلاح الأعطال. وأنظمة الجوال تصدر لها تحديثات كل عام، وقد يحتاج التطبيق معها إلى تحديث كي يبقى في المتجر. فاسأل: ما مدة الضمان لإصلاح الأخطاء بعد التسليم؟ وما تكلفة الصيانة بعده، ومن يقدّمها؟ ومن يملك الشيفرة المصدرية وحساب المتجر والبيانات؟
العروض لا تُقارن إلا إذا وصفت الشيء نفسه. فاكتب صفحة واحدة: من يستخدم التطبيق، ورحلات المستخدمين الأساسية، والمنصات، والأنظمة التي يرتبط بها، وما تستعمله اليوم بدلاً منه. وأرسل الصفحة نفسها إلى كل مزوّد، ثم اطلب أن يفصّل كل عرض هذه البنود:
ثم قارن العروض بنداً بنداً، لا بالمجموع وحده. فالعرض الأرخص كثيراً ما يكون قد أسقط لوحة التحكم أو الاختبار أو الصيانة. واطلب أن ترى نظاماً بناه المزوّد ويشغّله اليوم، لا تصاميم فقط.
نبني البرمجيات حسب الطلب بالطريقة التي بنينا بها أنظمتنا الأربعة الجاهزة، ونشغّل هذه الأنظمة بأنفسنا.
فكر تك كاشير للمطاعم يعمل على الآيباد وعلى جهاز ويندوز باللمس، ومعه لوحة تحكم في المتصفح. وفكر تك ريتيل للمحلات برنامج ويندوز مثبّت على جهاز الكاشير، ويبيع دون إنترنت. ولمسة تك للصالونات كاشير على آيباد الاستقبال، ومعه موقع حجز إلكتروني باسم الصالون. وفكر ليرن للمعاهد منصة تعليمية تظهر باسم المعهد وشعاره وألوانه.
ولمشروعك نبني لثلاث منصات: تطبيقات الويب ولوحات التحكم التي تفتح من أي متصفح، وتطبيقات الآيفون والآيباد الأصلية، وبرامج سطح المكتب لأجهزة الفروع. ونبني خلفها النظام الخلفي والواجهات البرمجية التي تربط تطبيقك بأنظمتك الأخرى، فلا تُدخل البيانات نفسها مرتين.
والعوامل التي ترفع التكلفة حين تُضاف متأخرة بنيناها في أنظمتنا. فالعربية فيها أصل من قاعدة البيانات إلى الشاشة، باتجاه صحيح من اليمين. والفاتورة الإلكترونية مبنية على متطلبات المرحلة الثانية، تُوقَّع وتُبلَّغ من النظام نفسه. ولكل دور صلاحياته، ويحفظ سجل التدقيق اسم من عدّل ومتى. ونبني العمل دون إنترنت حين يحتاجه النشاط، ونعزل بيانات كل جهة عن غيرها.
ولا ننشر سعراً ثابتاً للمشاريع، لأن التكلفة تتبع النطاق. نحدد النطاق معك، ثم نرسل عرضاً مكتوباً قبل أن يبدأ أي عمل. ملكية الشيفرة المصدرية نتفق عليها في العقد. وندرّب فريقك على النظام.
إن كان نشاطك مطعماً أو محلاً أو صالوناً أو معهداً، فقد يكفيك نظام جاهز دون برمجة، فابدأ من أي نظام يناسب نشاطك؟ في صفحتنا الرئيسية. وإن احتجت تطبيقاً يُبنى لك، فاقرأ ما نبنيه حسب الطلب، ثم تواصل معنا على واتساب وأرسل لنا صفحة النطاق التي كتبتها. نجلس معك لنحدد ما يُبنى فعلاً، ثم نرسل لك عرضاً مكتوباً.
مهتم؟
أي نظام يناسب نشاطك؟